الخميس، 26 يناير 2012

جميل الآثر

أحيانا لاأًحسن فهم من أمامى ،أفهمهم بنية حسنة وإن كلامهم صادق .
ولكن كثيراً ما أًفاجأ بالعكس وأضحك من حالى .
لا أعرف هل هذة طيبة أم حسن نية أم عدم قدرة على فهم الاشخاص .
وأتهمتنى صديقتى بأن هذة طيبه ليست فى محلها وأن لا أفترض دائماً الصدق فى الكلام فالغالبية تكذب .
وكنا فى كوافير وبعد كلامها هذا كنت أتحدث مع فتاة قلت لها هل فرحك اليوم قالت نعم فقلتلها مبروك
واذا بصديقتى تصرخ فى لماذا صدقتيها قلتلها لانها قالتلى خطوبتها قالت ولية صدقتيها قلتلها وهكذبها لية قالت هو دا إلى بقولك فية إنك ممكن يضحك عليكى 
وفعلاً كانت كاذبة وهى لاتعتبرها كذب ولكن هزار وإتصدمت وقلت عليا التدقيق والملاحظة قبل الحكم والتصديق .
يمكن أكون بتوقع الافضل حتى ينكشف لى العكس فلا يكون هناك مبرر للمسامحه .
فا أنا مثلما حسنة النية .....صعبة فى الغفران والعفو .
ربماأقدم الأفضل عليِ اجد الخير وإن وجدت شر أكون غير نادمة ولا التفت تانى ورائى
ففعلا من ينفذ رصيدة ويطلب السماح لا أعرف فلا يكون هناك اى فرصة او أمل لهذا.
أتمنى أن نكون أنقياء ونتعامل أفضل مع الاخر .
أشفق على من يخسر صديق او حبيب لأى سبب كان... أشفق علية لأنة خسر شىء منحه إياه القدر  سيعرف قيمته يوماًما وقتها لن يستطيع إرجاعه.
أشفق على من يختلق مشاكل ويتهم ويجرح ويهين ويقابل الخير بالشر...  يترك آلم وجرح لكن هناك من يخفف ويداوى والزمن ينسى وتبقى العبرة .
لكن من  فقد لن يكفيه الندم كان ممكن يصلح نفسه به ولن يجده مره تانية .
الغريب أننى عندما تعاملت مع صديقة كنت قريبة منها وأتكلم معها ونحكى كثيرا وكان الكلام لا ينتهى 
وكنت دائما أقول لها "تكلم اقل من انت "
وعندما شاهدتها فى موقف مع زملائها بالعمل وكيف أنها تعاملهم باسلوب سىء أستغربتها وكنت أشعر إنى أكتشفها الان فقط .
وحاولت مناقشتها وأعرفها خطئها ظهرت إنسانة تانية فقطعت كلامى معها حاولت ترجع معى مثل الاول قلتلها صعب
لأنى كنت أراها بنفس الملامح لكن هناك فراغ وهروب لأى كلام وكأنى أمام واحدة لا اعرفها ولا أجد كلام  اتكلمه معها
كأن لغتها تختلف عنى ولا أجيدها وكأن ليس هناك كلام 
لم أعرف التعامل معاها مطلقاً حاولت وجدته  صعب .... ليست هى من عرفت
ربما نفس الملامح لكن هناك شىء انكسر هناك من يشبهون غيرهم فى الملامح ليس معنى هذا ان نحبهم مثلهم هى أصبحت بملامح من عرفت ولكنها شخص آخر أجهله . 
يخسرون من يتركون آلما بداخلنا .
وما أجملهم من نتذكهم فنبتسم ونشعر بحنين لهم .
أتمنى أن نترك أثراً حسنا فى قلب كل من نقابلة وإن كانت إبتسامة أو دعوة له فى ظاهر الغيب
الارواح جنود ما توافق منها إئتلف وما تنافر منها إختلف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق