الأحد، 22 أبريل 2012

مسكنك

بيتك يظل آمن مكان لك 
والمكان الوحيد الذى تشعر فية بالراحة
ممكن تشعر احيانا بالضيق ؛او تريد الخرج منة
لكنك اذا فكرت لن تجد غيره
ممكن تجد مكان للاستجمام او قضاء بعض الوقت 
لكنك حتما سترجع لة
احيانا ما نختنق من حياتنا ونشعر اننا لانستطيع التنفس وكأن المكان يختنق بنا وكأنة لايوجد هواء 
وكأن جدران البيت سجن تقيدك وتطبق على انفاسك 
وربما كان واسع وكبير ولكنة ضيق فى نظرك ويضييق به صدرك .. 
ليس المكان الجميل المليىء بالانتيكات والتحف هو الجمل
فهما كان بيتك ولو قصر فعينك ستتعود علية
ويبقى ما بداخلك 
فمشاعرك واحاسيسك هى من تحدد رؤيتك لبيتك
ومهما رحنا ومهما جينا نظل نتنقل بما داخلنا فلن نرى جمال الاشياء 
فليست الجدران التى بالبيت المشكلة وليس المكان ولكنة ما بداخلنا 
فاحساسك بالراحة والامان والسعادة والدفء كفيل بان يجعلك ترى ابسط الاشياء أجمل الاشياء
ما اجمل حجرتك ومكتبك وكتبك 
ما اجمل سريرك ودولابك واشيائك البسيطة
انها عاشت معك مشاعر وعمر ولحظات مختلفة  شاركتك كل شىء
ترى هل بيوتنا أثرت فينا ام تأثرت بنا ؟
انها انطبعت بداخلنا وارتسمت بملامحنا 
فيها شخصيتنا ,اذواقنا واختيارتنا للالوان ,لديكورتها هى اسلوبنا ونمط حياتنا .
هل كان يمكن ان لانسكن فيها او لانمر عليها ؟
انها مثل اسمائنا ,اشكالنا ,ملامحنا , ولدنا فيها ؛كبرنا فيها.
تجد نفسك فى كل ركن منها حكاية او موقف 
عندما تتجول فيها كانك تتجول داخل عمرك وايامك وماضيك
وكانها نقوش مدون عليها تفاصيلك وعمر مضى
ممكن تكون لوحدك بالمكان لكنه بة الاف القصص والحكايات والاشخاص الذين تشاركوا معك فية 
ففى كل ركن الف حكاية وحياة محفورة بداخلك
لم يعد مجرد مسكن فهو ساكن بداخلنا 
ممكن ان يكون بذاكرتك كذا مسكن عشت فية 
تتذكرهم وكانك تقلب صفحات كتاب 
فكل ركن فية ذكريات تنبض بالحياه داخلك تشعر عندما تتذكرها بنور الشمس عندما يتسلل من خلال نافذتك 
فتبتسم وتشعر بالحنين
الحنين لايام مضت وناس رحلوا 
هو نفس المكان لكن هناك احداث واحداث تغيرت ولكن المكان موجود وانت موجود
فصغ الباقى من حياتك وتشارك فية مع من تحب 
فالتتذكر الماضى ........ولتصنع الحاضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق