الجمعة، 5 أكتوبر 2012

حطام إمرأه

إرتدت فستان زفافها وكل من حولها مبتسمين 
تلتفت وتنظر بالمرآه
هذا فستان أبيض لكن من تكونين وتنظر لوجهها وتدقق فيه 
وجهك إعتدته ولكنه غريب عنى الآن
لست أنتى  ولا هذه النظره نظرتك ولا هذا الذى توقعتيه لهذا اليوم 
وتلتف البنات حولها فتبتسم إبتسامه مصطنعه لا تنم عن ما بداخلها 
وكأنها بكابوس أو حلم مزعج 
إنها تمنت هذا اليوم لكن مع حبيبها 
تطلب منهم يتركوها لوحدها 
ثم تجلس فتلمح شاب وسيم من بعيد يخفق قلبها إنه حبيبها
هو من تمنت أن تلبس له هذا الفستان 
هو من حلمت بكل شىء معاه
كانت تتخيل وتتمنى أن ترى أول نظره له عندما يراها بفستانها الأبيض
يخفق قلبها إنه آتى لينقذها لييشاركها القادم من عمرها 
إنها وآخيراً سينقلب حزنها لفرح
إنه لم يتركه وجاء وسيواجه كل شىء معها ....
ثم تكتشف أنه غير موجود وأن ما رأته سراب
ترى كيف كان سيكون هذا اليوم معه ؟ كيف ستكون إبتسامتها ؟
 لا تشعر الأن بأى من ما حولها 
كأنها بوادٍ غير واديهم .
إنها جسم عليل متعب وقلب مجروح
 إنها فقط منظر خارجى يدارى ألم داخلى 
..تسمع أصوات غير أصواتهم. فداخلها عالم آخر.
انها عباره عن بركان صامت وآلم دفين.
هم بواديهم وهى بواديها.
مقدر لها أن تكون بينهم جسداً وعقلاً لا قلباً وروحاً
هي لن تعيش الحياه بل ستعيشها الحياه وتمر الايام ربما تستطيع أن تتأقلم وتتناسى
تعلم أنه لا يجوز أن تتذكر الماضى . ولا يجوز إن تزوجت غيره أن تفكر فيه فهى لا تعرف الخيانه وإن كان شخص لاتحبه لكنه من أرادها وطلبها وتزوجها .
غريب آمر البشر يترك حبيبته تتزوج غيره ويزوج إمرأه لايحبها . . . وهى تتزوج رجل ربما بداخله أيضاً حبٌ دفين .
 إنها ستحيا كأى حياه . . حياه بلا روح 
فهى قلب محطم وجسد ينبض بالحياه 
هى حطام داخلى منمق خارجياً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق