قررت ان مهما حدث انظر لنصف الكوباية المليان
ولا اجعل شىء يعكر صفو يومى
ولا استسلم لما يقولون نحس او حظ سىء فلكل شىء جمالة وكل ما يحدث لنا خير
فلا ندرى لو تبدل الموقف او الحدث ماذا كنا سنرى
وقضا اخف من قضا
دائما عندما اقول لاى شخص مكتئب هذا ينظرلى بزهول وكانى عمرى ما بزعل ابدا
بالعكس جميعنا نفرح ونحزن كل المشاعر تمر على كل فرد
وانا بطبعى مملولة لكن ببحث عن اجمل ما فى الشىء او الحدث
وزى ما انا ملولة ابسط الاشياء تفرحنى
لو فكرنا فى كل ما مر علينا سنجد اننا ضحكنا بكينا حزنا فرحنا
فالاحاسيس هذة لاتفرق بين لون او جنس اولغة او منصب
جميعنا بداخلنا زكريات مفرحة واخرى حزينة
بداخلنا ناس فقدوا رصيدهم بداخلنا
وبداخلنا اشخاص نحبهم ونتشوق لرؤيتهم وسماع صوتهم
فالندع من فقدنا ثقتنا بهم ولا نجعلهم يأخذوا من وقتنا كثير ولا نجعلهم سبب فى اى شعور ممكن ان يصيبنا منهم
ليت من يؤذى شخص يعرف كم يخسر
ويعرف انة مجرد ذكر اسمة او رؤيتة تسبب ضيق او حزن لاحد
فالنظل ببرائتنا وجمال روحنا
هل ان رايت طفل ماذا تشعر ستبتسم حتى وان كنت حزين فالنكن مثل الاطفال دائما حضورنا يجلب البهجة وذكر اسمنا يشعرهم بمدى اشتياقهم لنا
للنشعر الورود وعبيرها فى دنيانا
فأنت ممكن ان تكون زهرة الحياة لغيرك
فالنصفح ولنعمل دائما على فلترة قلبنا من اى سوء ونعفو عن الكل لاننا اكيد لنا اخطاء
ودائما قبل ان نفعل شىء نتخيل نفسنا مكان الشخص
لان كل شىء سلف ودين
وذنب ناس يخلصة ناس
ربنا يعفو عنا جميعا
ولنجعل دائما دعائنا بظاهر الغيب لاخواتنا وجميع المسلمين حتى تقول الملائكة ولكم مثلة
اتمنى نبدا جميعنا صفحة جديدة ونرتقى باخلاقنا وننشر البهجة على كل من حولنا
اكيد فية مواقف للناس وحشة وعيوب واكيد فية ناس شغلتها الشاغلة التدخل فى حياة غيرها وكأنها تفرح باذية الناس انا الصراحة سمعت مشاكل لناس جعلتنى اخاف وكنت اقول كيف لهم ان يتحملوا كل هذة المشاكل واين المفر
اللهم الطف بهم وعوضهم عن ما لاقوا وصبروا
الى بيزعل فى الموضوع لما يكونوا صابرين ولا يلاقوا حد يطبطب عليهم وان كل من حولهم انانى ولا يفكر غير فى نفسة ومادام ليس لها حل اصبرى هعمللك اية
اكيد الواحد لا ينتظر شكر من انسان وينتظر الجزاء من الله
ان كانت الحياة بحر من الهموم فاركبها بقارب صغير من الصبر
واعلم انك تنتظر الفرج ومن ظلمك ينتظر الشقاء
اللهم برائحة الجنة بلغنا
وبظل عرشك اسكنا
ومن حيث لانحتسب ارزقنا
يااااااااااااااااااارب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق