يومى كان غريب
بعد حفلة شغل بيت قلت هعد على النت وكعادتى اجيب من جوجل ما يخطر ببالى من مشغولات يدوية لاشعار حسب ما يروق لة خاطرى وقتها
واذا بالنور يقطع قلت ولا هزعل ولا هضايق نفسى ودائما هناك حلول بديلة
قلت افتح نت على الموبيل واكلم اصحابى واذا بها صحرا وعندما ظهروا على الشاشة كان الموبيل فصل شحن
ياوئعة مربرة
ضحكت من الغيظ طبعا وقلت مش مهم هاتى كتاب واقرئية ولا هشيل فى نفسى لكن الوقت كان قرب على الغروب وطبعا مش هينفع قرائة قلت عندى الحل
العودة للطبيعة بلا تليفزيون بلا نت
اعد فى البلكونة ومنظر النجوم جميل والهوا منعش واعدى مع نفسك شوية اعملى وقفة مع نفسك وفقرى فى كل شىء وخدى قرار لو فية حاجة منتظرة قرار
وفعلا كان جو جميل وممتع
ومن المفترض ان بعد طول انتظار النور يخلى عندة دم ويجى بس واضح كدا ان مفيش دم
دخلت من البلكونة وصليت وقعدت على ضوء الشموع
العودة للبدائية
قلت لا متقوليش كدا هدوء هو اة الجو ساكت او وخيالات الشمعة مع الابواب فكرتنى بمغامرات ادهم صبرى
وايوة انتى خايفة بس متفكريش
والمفاجأة
مفيش شمع فى البيت والى امامى دى اخر شمعة
وتقوليش الشمعة عرفت فبتجرى تخلص ولا انا من خوفى تخلص محسيتشى بالوقت
قلت يمكن قبل ما تخلص يجى النور ويتأدب
وقعدت افكر الناس زمان كانت بتعمل اية جاء بابا وللاسف مجبشى شمع وطبعا هو جاى ينام مفش فارق معاة نور من ضلمة
قلتلة والحل قالى نامى قلتلى وفين النوم دا
وكانى فتحت على نفسى فاتوحة
مهو لو مش بتصحى الضهر كنتى عرفتى تنامى
للعلم الضهر دا الساعة (9او 8 )
ودخل نام وماشاء الله راح فى نوم عميق قلت لنفسى اجرى قبل ما الشمعة تخلص نامى
وقعدت اقرا كل ايات القرآن الى حفظاها واتمنى انام قبل ما الشمعة تخلص
والمفاجأة
الشمعة خلصت
ترا ترتا تا
وانا عملة نفسى نايمة وانا عاملة نفسى نايمة
وفتحت عنيا الظلام يخيم على المكان
والنوم بينى وبينى بلاد وبلاد
والنوم مخاصم عيونى
قلت هغمض عشان مشفشى حاجة
اغمض ثم افتح فجاة انظر حولى
وظللت فى هذا العذاب الى ان نمت لاادرى متى لكن اعلم انى اتعذبت كتير حتى نمت
والوقت كان طويل لدرجة انى تمنين النهار يطلع وقلت ان اجمل شىء نور الصباح لمدى شوقى لية
ولم ياتى النور الله يسامحة
وايضا لم استفيد بنومى بدرى لانى رحت فى النوم متأخر فصحيت الضهر بتاع بابا
وعجبى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق