الجمعة، 23 مارس 2012

يوم غريب

يومى كان غريب
بعد حفلة شغل بيت قلت هعد على النت وكعادتى اجيب من جوجل ما يخطر ببالى من مشغولات يدوية لاشعار  حسب ما يروق لة خاطرى وقتها
واذا بالنور يقطع قلت ولا هزعل ولا هضايق نفسى ودائما هناك حلول بديلة
قلت افتح نت على الموبيل واكلم اصحابى واذا بها صحرا وعندما ظهروا على الشاشة كان الموبيل فصل شحن
ياوئعة مربرة
ضحكت من الغيظ طبعا وقلت مش مهم هاتى كتاب واقرئية ولا هشيل فى نفسى لكن الوقت كان قرب على الغروب وطبعا مش هينفع قرائة قلت عندى الحل
العودة للطبيعة بلا تليفزيون بلا نت 
اعد فى البلكونة ومنظر النجوم جميل والهوا منعش واعدى مع نفسك شوية اعملى وقفة مع نفسك وفقرى فى كل شىء وخدى قرار لو فية حاجة منتظرة قرار
وفعلا كان جو جميل وممتع 
ومن المفترض ان بعد طول انتظار النور يخلى عندة دم ويجى بس واضح كدا ان مفيش دم
دخلت من البلكونة وصليت وقعدت على ضوء الشموع 
العودة للبدائية
قلت لا متقوليش كدا هدوء هو اة الجو ساكت او وخيالات الشمعة مع الابواب فكرتنى بمغامرات ادهم صبرى 
وايوة انتى خايفة بس متفكريش 
والمفاجأة
مفيش شمع فى البيت والى امامى دى اخر شمعة
وتقوليش الشمعة عرفت فبتجرى تخلص ولا انا من خوفى تخلص محسيتشى بالوقت
قلت يمكن قبل ما تخلص يجى النور ويتأدب 
وقعدت افكر الناس زمان كانت بتعمل اية جاء بابا وللاسف مجبشى شمع وطبعا هو جاى ينام مفش فارق معاة نور من ضلمة 
قلتلة والحل قالى نامى قلتلى وفين النوم دا
وكانى فتحت على نفسى فاتوحة
مهو لو مش بتصحى الضهر كنتى عرفتى تنامى
للعلم الضهر دا الساعة (9او 8 )
ودخل نام وماشاء الله راح فى نوم عميق قلت لنفسى اجرى قبل ما الشمعة تخلص نامى
وقعدت اقرا كل ايات القرآن الى حفظاها واتمنى انام قبل ما الشمعة تخلص
والمفاجأة
الشمعة خلصت 
ترا ترتا تا
وانا عملة نفسى نايمة وانا عاملة نفسى نايمة
وفتحت عنيا الظلام يخيم على المكان
والنوم بينى وبينى بلاد وبلاد
والنوم مخاصم عيونى
قلت هغمض عشان مشفشى حاجة 
اغمض ثم افتح فجاة انظر حولى 
وظللت فى هذا العذاب الى ان نمت لاادرى متى لكن اعلم انى اتعذبت كتير حتى نمت
والوقت كان طويل لدرجة انى تمنين النهار يطلع وقلت ان اجمل شىء نور الصباح لمدى شوقى لية
ولم ياتى النور الله يسامحة
وايضا لم استفيد بنومى بدرى لانى رحت فى النوم متأخر فصحيت الضهر بتاع بابا 
وعجبى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق