إعتاد كل صباح الذهاب إلى المقهى
يجلس ليشرب فنجان قهوته الذى اعتاده
لكن هذا اليوم مختلف ...فلم يكن المكان كسابق عهده ...فهى لم تكن موجوده ..
لفتت نظره منذ دخولها اول مره كان يلاحظها دائماً فى طاوله بجوار النافذه تشرب قهوتها وتتصفح الاوراق التى بحوزتها ..دائماً منهمكه ولا تلاحظ أى من الموجودين حولها
لاتتكلم سوى مع الجرسون لتطلب القهوه ...الذى أصبح فيما بعد بمجرد دخولها وإشاره منها يحضره بدون كلام
كانت بين الحين والآخر تنظر من النافذه إنها إعتادت الجلوس فى هذا المكان ومع خيوط المطر بجوارها ونظرتها لها تسرح بخيالها آحياناً ... وأنا يخفق قلبى .
لا لم أعتادها، ولا لم أكن من هؤلاء الفضوليين الذين يريدون الثرثره مجرد الثرثره ،ولا أنا مِن من يجرى وراء النساء .
لا أدرى ماذا بى ! ولما هى ؟
عندما تحب شخص لجماله فأنت أُعجبت بالمنظر ..وعندما تحب شخص لطريقه كلامه وعقله فأنت تحب شخصيته ..وعندما تحب شخص لمكانته او حسبه او غٍناه فأنت إنسان مادى تريد المظاهر,
أنا أحببتها بدون أن أعرف عنها أى شىء . لاادرى ماذا حدث لى فمنذ رأيتها لا أكف عن التفكير فيها, وكثيراً ما اكتشف أنه مرت ساعات كثيره وأنا شارد بها
أتمنى ان اسمع صوتها أن نتحدث كثيراً.
كم دارت بعقلى محادثات طويله تمنيت أن أقولها لهاوأسئله أود أطرحها عليها
أتمنى أن نتشارك مواقف مضحكه وأخرى حزينه أتمنى أن نتناقش ونحتد ثم ما نلبس أن نتصالح
كم شعرت بالخجل من نفسى ومن مايدور برأسى وأخجل من فعله .
يقولون إن المرأه عندما تحب تصبح أكثر جرآه..وأن الرجل عندما يحب يصبح أكثر خجلآ ..فهكذا أنا الأن .
هل هناك من لاحظ هذا ؟ أم هى لاحظتنى ؟ أم أنا وحدى من أعرف وأعيش هذا الحب ؟
ترى هل لها حبيب ؟
وإن كان فلماذا تأتى بمفردها !؟ ولماذا لم يتصل بها ؟
من أنتى يافاتنى ؟
وقاطعنى صمتى وحديثى لنفسى وأسئلتى التى لاحصر لها مجىء الجرسون ولاحظت أنها ذاهبه .
كل يوم أتمنى محادثتها ..لا اريد أن أحادث نفسى .
لكنها لم تأتى اليوم
كم أن المكان مظلم بدونها ,حتى القهوه بلا طعم بدونها .
تذكرت كيف هو المكان وهى موجوده .
أتمنى الدخول لعالمها ومعرفتها وأن نكون معاً ..أشعر أنه من الصعب جهلنا ببعض بالرغم من أنى أتمنى أن أكون أقرب شخص لها .
ترى كيف سيكون أول لقاء؟
هل سيكون مثل الأفلام أنوى الخروج وإذا بها أمامى وتقع الأوراق ثم أجمعها معها ونتكلم
وأضحك على نفسى وأخجل من حالى لأفكارى هذه !
ربما لقاء فى مكان آخر عمل يربطنا معاً ...صدفه لم أخطط لها وأتمنى حدوثها.
ربما أكتسب الجرأه التى هى من سماتى ولكن الحب تغلب عليها
أتوجه إليها مباشرتاً وأطلب شرب كوب من القهوه معها..أتمنى أن يمر الموقف بسلام
فلا أعرف كيف سيكون رد فعلها .
أم ربما سأكتفى بخلسه نظر لها ...ربما تلاحظ يوماً ما.
يجلس ليشرب فنجان قهوته الذى اعتاده
لكن هذا اليوم مختلف ...فلم يكن المكان كسابق عهده ...فهى لم تكن موجوده ..
لفتت نظره منذ دخولها اول مره كان يلاحظها دائماً فى طاوله بجوار النافذه تشرب قهوتها وتتصفح الاوراق التى بحوزتها ..دائماً منهمكه ولا تلاحظ أى من الموجودين حولها
لاتتكلم سوى مع الجرسون لتطلب القهوه ...الذى أصبح فيما بعد بمجرد دخولها وإشاره منها يحضره بدون كلام
كانت بين الحين والآخر تنظر من النافذه إنها إعتادت الجلوس فى هذا المكان ومع خيوط المطر بجوارها ونظرتها لها تسرح بخيالها آحياناً ... وأنا يخفق قلبى .
لا لم أعتادها، ولا لم أكن من هؤلاء الفضوليين الذين يريدون الثرثره مجرد الثرثره ،ولا أنا مِن من يجرى وراء النساء .
لا أدرى ماذا بى ! ولما هى ؟
عندما تحب شخص لجماله فأنت أُعجبت بالمنظر ..وعندما تحب شخص لطريقه كلامه وعقله فأنت تحب شخصيته ..وعندما تحب شخص لمكانته او حسبه او غٍناه فأنت إنسان مادى تريد المظاهر,
أنا أحببتها بدون أن أعرف عنها أى شىء . لاادرى ماذا حدث لى فمنذ رأيتها لا أكف عن التفكير فيها, وكثيراً ما اكتشف أنه مرت ساعات كثيره وأنا شارد بها
أتمنى ان اسمع صوتها أن نتحدث كثيراً.
كم دارت بعقلى محادثات طويله تمنيت أن أقولها لهاوأسئله أود أطرحها عليها
أتمنى أن نتشارك مواقف مضحكه وأخرى حزينه أتمنى أن نتناقش ونحتد ثم ما نلبس أن نتصالح
كم شعرت بالخجل من نفسى ومن مايدور برأسى وأخجل من فعله .
يقولون إن المرأه عندما تحب تصبح أكثر جرآه..وأن الرجل عندما يحب يصبح أكثر خجلآ ..فهكذا أنا الأن .
هل هناك من لاحظ هذا ؟ أم هى لاحظتنى ؟ أم أنا وحدى من أعرف وأعيش هذا الحب ؟
ترى هل لها حبيب ؟
وإن كان فلماذا تأتى بمفردها !؟ ولماذا لم يتصل بها ؟
من أنتى يافاتنى ؟
وقاطعنى صمتى وحديثى لنفسى وأسئلتى التى لاحصر لها مجىء الجرسون ولاحظت أنها ذاهبه .
كل يوم أتمنى محادثتها ..لا اريد أن أحادث نفسى .
لكنها لم تأتى اليوم
كم أن المكان مظلم بدونها ,حتى القهوه بلا طعم بدونها .
تذكرت كيف هو المكان وهى موجوده .
أتمنى الدخول لعالمها ومعرفتها وأن نكون معاً ..أشعر أنه من الصعب جهلنا ببعض بالرغم من أنى أتمنى أن أكون أقرب شخص لها .
ترى كيف سيكون أول لقاء؟
هل سيكون مثل الأفلام أنوى الخروج وإذا بها أمامى وتقع الأوراق ثم أجمعها معها ونتكلم
وأضحك على نفسى وأخجل من حالى لأفكارى هذه !
ربما لقاء فى مكان آخر عمل يربطنا معاً ...صدفه لم أخطط لها وأتمنى حدوثها.
ربما أكتسب الجرأه التى هى من سماتى ولكن الحب تغلب عليها
أتوجه إليها مباشرتاً وأطلب شرب كوب من القهوه معها..أتمنى أن يمر الموقف بسلام
فلا أعرف كيف سيكون رد فعلها .
أم ربما سأكتفى بخلسه نظر لها ...ربما تلاحظ يوماً ما.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق