الجمعة، 16 نوفمبر 2012

المدعو عيد الحب



عندما كنت بالجامعة عرفت عن عيد الحب .. لم أكن من قبل سمعت عنه .
وجدت اللون الأحمر سيد الموقف فى هذا اليوم . . يغلب على لبس البنات اللون الأحمر, ويحملون ورود وهدايا ملفوفه بشرائط حمراء ودباديب , والمحلات تزينت لهذا اليوم . . . أنا كنت مبهوره بشكل المحلات وطريقه تقديم الهدايا والأفكار  وتمنيت أن أكون مثلهم أحتفل بعيد الحب . . . كم أن الفرحه بوجههم وضحكاتهم تمنيت أكون مثلهم . لكنى قلت لماذا يوم واحد؟ ولماذا كل الناس تحتفل به هم جميعهم أحبو بعض فى هذا اليوم !؟
هل هى مراسم جماعيه فى هذا اليوم يدق قلبهم للحب وباقى الايام مقفل للتحصينات.
قرأت من قبل عن عادات غريبه عن الزواج وعن إختيار الزوجه و إحتفالات القبائل  .. وعن مهرجانات مثل : مهرجان الزهور بهولندا ، ومهرجان التراشق بالطماطم بأسبانيا ، ومهرجان الضحك بتونس ، ومهرجان البرازيل السنوى الذى تقدم فيه فنون الرقص ورقصه الصلصا والسامبا،
ومهرجان الليمون بفرنسا  يقام كل عام في منطقة الريفيرا بجنوب فرنسا مهرجان “الليمون” ، يقدم المهرجان مجسمات مصنوعة من الحمضيات “الليمون والبرتقال” مع فعاليات أخرى ونشاطات كثيرة تجذب الزوار

ما بين التقاليد الأصيلة والحيوية المتصاعدة 

تتنوع المهرجانات الشعبية .

ولكن عيد الحب أصبح بمصر منتشر وأصبحوا يحتفلو به أكثر مما يُِحتفل به ببلد فلانتين نفسه.
وأنا أغرانى الموقف ولم أقدر على مقاومه منظر الورود فأهديت نفسى صحبه ورد أشتريتها من أقرب محل ورد صادفنى . وحملتها بيدى وذهبت للمنزل . . لم أكن احملها لمجرد التقليد . فكنت سعيده حقاً بها وربما أشتريتها هذا اليوم وليس بيوم آخر حتى لآ أكون غريبه وملفته للنظر فأنا الأن أحمل ورود مثل كثيرين.
ولكنى لم يخطر ببالى أن بحملى هذه الزهور . . أنه ربما جاء لخاطر من يرانى أنه لدى حبيب  وبالفعل  فقد شاهدنى " خالى " وبيدى الورود فلعب " الفار " فى عبه وطبعا أكيد سيلعب فى  "عب " الجميع .
فقال لى من أعطالك هذه الزهور ؟ 
قلت له : أنا إشتريتها 
قال : ولما هذا اليوم !؟
قلت : وجدت الناس معها الورود والمحلات شكلها جميل ومنظرها لايمكن مقاومته.
قال لى ولا عشان اليوم عيد الحب . . ثم قال لى طيب هى أعجبتنى ممكن أخدها ؟
قلت له تفضل  وأصريت .وقلت أشترى غداً غيرها .
فأطمن ولم يعد مكان لأى فأر 
وعلمت بعد هذا أنه كان يختبرنى فإن كنت رفضت إعطائها له فمعنى هذا إنها مهداه إلي ولكن عدى الموقف بسلام وأعطيته ورده من البوكيه 
لكن بعدها لم يعنينى عيد الحب
هذا ليس لأننى لا أريد الحب 
ولكن لقناعتى بأنه ليس هناك يوماً للحب 



ولأننى أتمنى أن تكون كل أيامى مليئه بالحب 
وبكل حياتى ورود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق