الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

صاحبه المحفظه

عندما كنت بالغرفه ناداتنى أختى وطلبت منى أن أحضر محفظتها  .
لكن أدهشنى ثقلها !! وعندما أعطيتها المحفظه قلت لها إنتى واضعه بها "طوب "
فضحكت وقالت لا " فلوس " .
فمرت بخاطرى محفظتى الغلبانه الهزيله النحيفه الخفيفه كأنها ريشه .
فجاءت فكره لخاطرى ...
واقترحت عليها أن نتبادل "المحافظ " يمكن العيب بمحفظتى ... ويمكن بركه محفظتها تحل عليا .
وافقت وأخذ كل منا ما بمحفظته وتبادلنا .
ومرت الأيام ومحفظتى معها تعيش أسعد أيام حياتها كموظف يرتقى  فى عمله أرقى المناصب،. . .
ومحفظتها معى تكاد تكون نسيت دورها وأصبحت حافظه للأوراق ..وأصبحت كموظف حكومى يذهب صباحاً يمضى  ويثبت حضور ويجلس يثرثر حتى وقت الإنصراف من العمل ،
أو كملكه وقعت بالأسر وبيعت كجاريه فى سوق الرقيق .
أشفقت على حالها وقررت أعيدها لسابق مجدها الذى سلبتها إياه .
وأرجع محفظتى لسابق عهدها ... ويكفى النعيم الذى رأته علها تستعيد نشاطها معى .
وأكتشفت أن العيب ليس فى المحفظه ولكن . . . . فى صاحبه المحفظه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق