الجمعة، 23 نوفمبر 2012

حائره من آمرها

هناك أمور تجبرنا على الصمت . . برغم كثره الكلام داخلنا.
وإن حاولنا النطق بها تقف فى الحلق .
نحاول بشتى الطرق إخراجها وربما حزفنا منها كلمات وأعدنا سماعها داخلنا وجَملنا فيها وإختصرنا لكن لانستطيع نطقها.
وهناك مواقف مشابهه لهذا ومختلفه بنفس الوقت!
فنحن نريد أن نتكلم لكن يمنعنا تخيل ما بعد القول والاسئله التى ستطرح علينا 
فنقف عاجزين عن التحدث.
وربما زادت الاسئله فيما بعد وندمنا أننا لم نبوح فى السابق .
عقلنا يلعب فى كل هذا الدور المحورى .
فهو يفكر أكثر من اللزم . . يفكر فى ما سيقال وما سيكون وما سيكون بخاطرهم ولم يقال  فيما هو مفروض وواجب وحتمى .. إنه يضخم الأمور علينا .
لو لم نفكر كل هذا الحد وتصرفنا تلقائياً . . ربما مر الامر بسلام وهدوء
وإن حدث ما نتوقع سيكون حدث وسينتهى لأن كل شىء ينتهى حتماً.
نحن نفكر أكثر من اللزم.
ونتخيل أسوء الأمور.
ونضع حالنا فى مأزق ونتخلى عن ما نريد.
نتخيل كذا سيناريو فتصيبنا الرهبه ونقف على الحافه بدون أى تقدم . . .
وقفنا وفقط .


فإن كان القرار صعب والرجوع صعب لكن عدم الإختيار قمه العذاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق